شاب في 32 من عمره يشعر بالتعب من الحياة ولا يريد أن يكون موجوداً من الأساس. رغم نجاحه في حياته وإيمانه بالله، لكنه لا يريد الجنة ولا النار ولا يريد الشعور بألم الموت. يستشهد بقول مريم "يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا". يتحدث عن الأمانة التي رفضت السموات والأرض حملها وحملها الإنسان، ويتمنى أن يكون كصخرة أو شجرة في غابة لا تشعر ولا تتكلم.
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أنت مخلوق ضعيف خلقك الله تعالى ولا اختيار لك في خلقك، التكليف حملتها ولست مختارا في ذلك. عليك أن ترجو الجنة وتعمل لها، والخوف الحقيقي يقود إلى الطاعة والعمل لا إلى القنوط واليأس. فالله تعالى هو الخالق يخلق ما يشاء، وكل ما سواه مخلوق مربوب ضعيف مفتقر إليه. والخوف المحمود هو الذي يدفع العبد للفرار إلى الله في طاعته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/83359
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 83359
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي