هل يقع الطلاق بقول "إن لم تعتذري الآن، تكونين طالقا" في لحظة غضب وندم، وإذا لم يقع، فمتى تجب الكفارة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الغضب لا يمنع وقوع إلا إذا سلب العقل. والطلاق المعلق يقع بحصول عند ، سواء قصد الزوج إيقاع الطلاق أو التهديد ونحوه. أما على قول ابن تيمية، فإذا قصد به التهديد ولم يقصد إيقاع الطلاق، لم يقع الطلاق وتلزم كفارة يمين. وعليه، فما دامت الزوجة لم تعتذر في الوقت المحدد، فقد حنث الزوج في يمينه، به عندنا وقوع الطلاق، ويمكن للزوج مراجعة زوجته إذا لم يكن الطلاق مكملاً للثلاث.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/172438
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 172438
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي