العودة إلى البحث
السؤال

هل نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن البول قائماً، وهل لذلك علاقة بتوفر المراحيض العصرية، وهل يجب الاستنجاء للقبل بعد التبول، وهل يجوز إزالة النجاسة باليد اليمنى دائماً لوجود خرطوم المياه في الجهة اليسرى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تذكر عائشة -رضي الله عنها- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يبول جالسًا، بينما روى حذيفة -رضي الله عنه- أنه بال قائمًا في سباطة قوم. وجمع الحافظ ابن حجر بين الحديثين بأن علم عائشة كان بما يقع في البيوت، أما خارجها فلم تطلع عليه.

وبناءً عليه، لا حرج في البول قائمًا أو جالسًا. أما ، فمكانه القبل فقط. وقد نهى النبي -صلى الله عليه وسلم- عن الاستنجاء باليمين، وهذا النهي عند للتنزيه والأدب لا للتحريم، بينما يرى بعض أهل الظاهر والشوكاني أنه حرام. وللاحتياط، ينصح بترك الاستنجاء باليمين مطلقًا، حتى لو اقتضى ذلك وضع الماء في إناء للاستنجاء باليسرى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
38458
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي