هل يجوز للمسلم الأعزب الغني أن يُوقف كل ماله لله تعالى، ويشترط لنفسه جزءاً من ريع الوقف للإنفاق على حاجاته، وهل يجوز له أيضاً أن يأخذ منه كما يشاء لإنفاقه في وجوه الخير الأخرى، وما هو السبيل الشرعي لتحقيق ذلك؟
يجوز لمن لا تلزمه نفقة أن يوقف جميع ماله وهو بصحة جيدة، وإن لم يكن لديه مال لتغطية نفقاته، أو كان لديه مال كافٍ لتغطية نفقات من يعولهم، مع حسن التوكل والصبر والتعفف عن المسألة. يجوز له أن يشترط الإنفاق على نفسه من الوقف. ولا يجوز له أن يأخذ من الوقف المخصص لجهة معينة لينفقه في أوجه أخرى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/171573