هل يصحّ الزواج من خاطب يجمع الصلوات كلها وقت حضوره، ويصلي الفجر بعد طلوع الشمس، ويهتمّ بالمنبه للاستيقاظ للعمل لا للصلاة، ويؤخر الصلوات إلى ما بعد عودته من العمل، علمًا بأنّ الخاطبة ملتزمة وتحافظ على صلواتها وترغب في الزواج للتقرب إلى الله؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا لم يتم عقد القِران بعد، فالأفضل التريث حتى يتبين صلاح حال الخاطب. أما إذا تم العقد، فتهاون الزوج بالصلاة عذر يبيح للمرأة طلب الخلع أو الطلاق؛ لقوله تعالى: "فإذا كرهت خلق زوجها أو خلقه أو نقص دينه أو خافت إثماً بترك حقه أبيح الخلع". ويرى كثير من الفقهاء أن الفاسق ليس كفؤًا للصالحة. والأفضل طلب فراقه ما دام الأمر في بدايته ولا يوجد أولاد، فإن لم يستجب للطلاق أو الخلع، فيُرفع أمره إلى المحكمة الشرعية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/116163
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 116163
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي