العودة إلى البحث

لماذا لم يتكلم الإمام ابن القيم عن مفهوم البلاء في باب اللواط، ولم يذكر الفرق بين الميل والفعل إلا بطريقة غير مباشرة؟ وهل يبقى البلاء بلاءً حتى بعد ممارسة اللواط، أم يسقط ثوابه بوقوع الذنب؟ وماذا عن الوصم الاجتماعي الناتج عن الجهل، وهل يتعارض إزالة هذا الوصم مع الدين؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ينصح السائل بالبحث عن علاج لهذه الفاحشة ومراجعة أهل الاختصاص، وعدم الإكثار من الأسئلة في هذا الباب. كما أن الادعاء بأن الإمام ابن القيم لم يتكلم عن مفهوم البلاء في اللواط باطل، فقد تناول ابن القيم هذا المفهوم مبينًا عظم هذه الفاحشة وخطورتها، وأن عقوبتها عظيمة في الدنيا والآخرة، وفي الوقت نفسه بيّن إمكانية التوبة منها ومحو ذنوبها إذا كانت نصوحًا صادقة. وختامًا، يتم الاعتذار عن الإجابة عن بقية الأسئلة لما ذكر من أنها لن تفيد السائل في تسويغ فعلته، ولتضمن السؤال أكثر من سؤال واحد، وهو ما يخالف سياسة الموقع في استقبال الأسئلة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي