ما حكم من أحرم للحج وهو مقيم بمكة، ثم رجع إلى سكنه وخلع إحرامه قبل منتصف الليل لفقده رفقته وجهله بالمناسك، ولم يكمل حجه؟ وماذا يلزمه؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
يجب على من أحرم بالعمرة أو الحج إتمام نسكه لقوله تعالى: (وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ). وفقد الزملاء ليس عذراً لترك الإتمام. ويجب عليك التوبة من التقصير في تعلم أحكام الدين.
يجب عليك إتمام الأركان التي تركتها وهي طواف الإفاضة وسعي الحج، لأنهما لا يسقطان. ويلزمك دَم عن الواجبات التي تركتها مثل رمي الجمرات والمبيت بمنى والنحر (إن كنت قارناً)، وكذلك الحلق عند الجمهور.
أما المحظورات كالجماع قبل إتمام النسك فلا شيء عليك إذا كان جهلاً بالحكم. والخلاصة: عليك التوبة، وإتمام طواف الإفاضة والسعي، وثلاثة دماء عن الواجبات المتروكة (الحلق والرمي والمبيت)، والرابع عن الهدي إن كنت قارناً.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/14965