العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ شرك الهندوس والبوذيين أسوأ من شرك كفار قريش، وهل عبد قوم إبراهيم الأصنام فقط دون الإيمان بالله على الإطلاق، أم أنهم جمعوا بين عبادة الأصنام والإيمان بالله، وهل هناك أمثلة قرآنية لأقوام آمنوا بآلهة باطلة فقط ولم يؤمنوا بالله على الإطلاق، بخلاف كفار قريش؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تعظيم الله أساس التوحيد، فبقدر معرفة العبد بربه وتعظيمه له، يتمحض توحيده لله تعالى، وبقدر ضعف هذا التعظيم يدخل الخلل في التوحيد، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾، وتعتبر الهندوسية أشد الشرك بعدًا عن تعظيم الله، فهم يشركون في توحيد الربوبية والألوهية، ويقدسون البقر والقردة والأفاعي، بينما كان مشركو العرب يقرون بتوحيد الربوبية، وشركهم كان بسبب عبادتهم للملائكة والأصنام، على اعتقاد أنها تقربهم إلى الله. وقوم إبراهيم كانوا يؤمنون بالله ويشركون معه غيره، كما ورد في قوله تعالى: ﴿قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمُ الْأَقْدَمُونَ فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ﴾، أما فرعون، فقد تظاهر بإنكار وجود الله عتوًا، بينما كان مستيقنًا بوجوده، كقوله تعالى: ﴿وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا﴾، ولم يثبت وجود أقوام أنكرت وجود الله إلا في أفراد معدودين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
613
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي