هل الخوف من عدم قبول الصلاة بسبب التقصير في صلة الرحم يُعد وسواساً أم محموداً، خاصة وأن القريب لا يصل إلا هاتفياً في المناسبات؟ وهل يبطل عمل من قصّر في الصلة؟
الخوف من قطيعة الرحم محمود لأنه خوف من معصية، لكن المبالغة فيه مذمومة. قبول الصلاة لا علاقة له بصلة الرحم، فمن صلى صلاة مستجمعة لشروطها وأركانها وخشع فيها أثابه الله عليها وإن كان قاطع رحم، ولا دليل يثبت أن قاطع الرحم لا يثاب على صلاته أو أعماله الصالحة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/148763