ما حكم متابعة أكثر من أذان في وقت واحد، وهل كل ما لم يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم بدعة، وما ضوابط البدعة، وهل قراءة القرآن من قاعدة خشبية بدعة؟
اختلف العلماء في حكاية الأذان عند تعدده، فمنهم من قال بالاكتفاء بحكاية الأذان الأول لامتثال أمر النبي صلى الله عليه وسلم، وآخرون قالوا بإجابة النداء الأول والثاني والأكثر لعموم الحديث، ولأنه ذكر يثاب عليه، وهو ما رجحه الشيخ العثيمين وشيخ الإسلام ابن تيمية. والراجح أن السامع يحكي الأذان كلما سمعه، وإذا أذن المؤذنون دفعة واحدة فيكتفي بحكاية واحدة.
أما بخصوص السؤال الثاني، فإن العبادة توقيفية، فلا يُعبد الله إلا بما شرع. وكل عمل لم يرد به نص شرعي وقصد به التعبد فهو بدعة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد". والبدعة هي طريقة مخترعة في الدين تضاهي الشرعية، يقصد بها المبالغة في التعبد. ومن ضوابط البدع أن كل عمل لم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم مع وجود المقتضي وعدم المانع ففعله الآن بدعة. أما قاعدة الخشب في المصحف، فليست بدعة لأنها وسيلة لتهيئة المصحف ولا يقصد بها التعبد، والأصل في الأشياء الإباحة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/56628
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 56628
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي