العودة إلى البحث
السؤال

هل عليَّ ذنبٌ مع استمراري في صلة أرحامي المسيئين إليّ، رغم معاناتي من مرض نادر، وبهتانهم لي، ومقاطعتهم إياي وتشويه صورتي، وما الحل مع أخي الأكبر الذي يرفض أولادي استقباله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نسأل الله أن يفرج همك، ونوصيك بالاستمرار في الالتجاء إليه، ففضله واسع. علق قلبك بالله ليغنيك عن الناس. وإذا كان إخوتك يسيئون إليك فهم مخطئون، فقطيعة الرحم ذنب عظيم. وإذا كنت تحرص على صلتهم وهم يصرون على قطيعتك، فالإثم عليهم، وعليك عليهم. استمر في الاستغفار، وأكثر من ذكر الله. نصحهم وتذكيرهم بالله، ويمكن الاستعانة بالفضلاء للإصلاح. وقد أحسنت بجعلك بابك مفتوحًا لأقاربك، والهجر ينبغي أن تراعى فيه المصلحة، فيترك إن خُشي أن يزداد به الأمر سوءًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
189255
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي