العودة إلى البحث

هل عليَّ ذنبٌ مع استمراري في صلة أرحامي المسيئين إليّ، رغم معاناتي من مرض نادر، وبهتانهم لي، ومقاطعتهم إياي وتشويه صورتي، وما الحل مع أخي الأكبر الذي يرفض أولادي استقباله؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

نسأل الله أن يفرج همك، ونوصيك بالاستمرار في الالتجاء إليه، ففضله واسع. علق قلبك بالله ليغنيك عن الناس. وإذا كان إخوتك يسيئون إليك فهم مخطئون، فقطيعة الرحم ذنب عظيم. وإذا كنت تحرص على صلتهم وهم يصرون على قطيعتك، فالإثم عليهم، وعليك بالصبر عليهم. استمر في الاستغفار، وأكثر من ذكر الله. الواجب نصحهم وتذكيرهم بالله، ويمكن الاستعانة بالفضلاء للإصلاح. وقد أحسنت بجعلك بابك مفتوحًا لأقاربك، والهجر ينبغي أن تراعى فيه المصلحة، فيترك إن خُشي أن يزداد به الأمر سوءًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي