كم عدد الأيام التي يجب قضاؤها من رمضان الماضي والحالي بسبب الحمل والاضطرار لتناول المسكنات، وما هي الكفارة المترتبة على ذلك؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجوز للحامل الفطر في إذا خشيت على نفسها أو جنينها ضررًا، وعليها قضاء ما أفطرته بعد زوال العذر.
إذا اضطرت لأخذ علاج في نهار رمضان ولم يمكن تناوله ليلًا، فلا حرج عليها في الفطر حفاظًا على صحتها.
يجب قضاء الأيام التي أفطرتها، ولا يجوز تأخير إلى ما بعد رمضان التالي إلا لعذر.
إذا أخرت القضاء من غير عذر حتى دخل رمضان التالي، لزمتها كفارة تأخير مع القضاء وهي إطعام مسكين واحد عن كل يوم (مد من الطعام، أي 750 جرامًا تقريبًا من الأرز)، ولا تلزمها إن كانت تجهل حرمة تأخير القضاء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/117858
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 117858
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي