هل مدة اليوم في النار سبعون أم خمسون ألف سنة، وهل يختص ذلك بالكفار أم يشمل المسلمين العُصاة والمقصرين في صلاتهم؟
حال العصاة في النار كحال غيرهم، وبعضهم يدخلونها فترة حتى يتطهروا ثم يدخلون الجنة. قال تعالى في القتل العمد: وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا. وورد في الحديث أن الرجل ليتكلم بالكلمة لا يرى بها بأسًا، يهوي بها سبعين خريفًا في النار. وسأل أهل النار: مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ. ومن حافظ على الصلاة كانت له نوراً وبرهاناً ونجاة يوم القيامة، ومن لم يحافظ عليها حُشر مع فرعون وهامان وقارون وأبي بن خلف. وترك الصلاة المفروضة عمدًا من أعظم الذنوب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/140508