ما هو المقصود بـ "ثم إليه ترجعون" في الآية 27 من سورة البقرة، وهل يعني ذلك العودة إلى ذات الله سبحانه وتعالى كما نفخ فينا من قبل؟ وهل نهاية النفس البشرية بعد دخول الجنة هي الخلود أم الموت؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
قوله تعالى: (ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) يعني الرجوع إلى الجزاء يوم القيامة، أو إلى الموضع الذي يتولى الله فيه ، أو إلى الإحياء بعد الحياة الدنيا.
أما نهاية النفس البشرية بعد دخول الجنة، فهو الخلود بلا موت، وكذلك أهل النار، ودليل ذلك قوله تعالى: (لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلا الْمَوْتَةَ ) وحديث: "يُؤْتَى بِالْمَوْتِ فِي صُورَةِ كَبْشٌ أَمْلَحُ، فَيُوقَفُ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ، ثُمَّ يُذْبَحُ، ثُمَّ يُقَالُ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ، خُلُودٌ فَلَا مَوْتَ، وَيَا أَهْلَ النَّارِ، خُلُودٌ فَلَا مَوْتَ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/170830
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 170830
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي