هل تكون التوبة عن ذنب له مضرة -كالاستمناء- بسبب تحريم الله له فقط حتى تكون لوجه الله، أم بسبب ضرره الجسدي، وهل للصحة كمقصد من مقاصد الشريعة علاقة بذلك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الصحيحة تكون خالصة لوجه الله تعالى بنية التقرب إليه وامتثال حكمه، أما التوبة لمجرد اتقاء الضرر فهي معلولة. وتحريم العادة السرية يتوافق مع في حفظ النفس ، ومن تركها بنية تحقيق هذا المقصد فإنه يُثاب على ذلك، ولا يقدح هذا في توبته؛ لأنه داخل في امتثال حكم الله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/144487
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 144487
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي