ما حكم قول الرجل "إذا أصبح لدي المال اللازم لتطليق زوجتي فسوف أطلقها إن بقيت على أخلاقها" دون يمين، وهل يعتبر آثماً، وهل تستجاب دعوة الزوجة عليه بعد أن أنعم الله عليه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الحياة الزوجية مبناها على المودة والرحمة، وعلى الزوجين أن يتقيا الله في واجباتهما. ينبغي للزوج أن يلتمس العذر لزوجته ويعينها، وأن يتذكر قوله تعالى: (وعاشروهن بالمعروف فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئاً ويجعل الله فيه خيراً كثيراً). كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقاً رضي منها آخر".
يجب عليك نصح زوجتك بالرفق واللين، والاستعانة بالله وأهل الخير. إذا استنفدت جميع سبل الإصلاح واستحالت العشرة، يكون حلاً. تهديدك لها بالطلاق عند امتلاك المال ليس طلاقًا معلقًا. وإذا وقع الطلاق دون ظلم للزوجة، فلا يأثم الزوج، ولا تستجاب دعواتها عليه لعدم ظلمه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/32800
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 32800
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي