هل "جبر الخواطر" - بمعنى إرضاء الناس وتلبية حاجاتهم - لفظ موجود في الشرع أو ما يشابهه في المعنى؟
جبر الخاطر يعني العطف على المحتاج أو المصاب ومحاولة إدخال السرور على قلبه، وهو من الأخلاق العظيمة التي حث عليها الشرع وإن لم يرد المصطلح فيه، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يتميز بهذا الخلق، كما وصفته خديجة رضي الله عنها، والله تعالى وصفه بـ " لِنتَ لَهُمْ" و"بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ"، وأمره بعدم قهر اليتيم ونهره السائل. وقد أمرنا الله بالتأسي به في خلقه العظيم، ومن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا، نَفَّسَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ، يَسَّرَ اللهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا، سَتَرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَاللهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ».
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26434