العودة إلى البحث

هل تستمر ذنوب الإنسان بعد موته، وهل يزيد عذابه في القبر كلما انتفع أحدٌ بمعصية كان قد ارتكبها في حياته، كالراقصة التي لم تتب وتبقى مقاطعها تُشاهَد، أو المطرب الذي تُسمَع أغانيه بعد وفاته؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

من عمل عملاً سيئاً وامتد أثره من بعده، كان عليه وزره ووزر من ضل بسببه، كما في قوله تعالى: ﴿لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ﴾ وقوله: ﴿إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ﴾، فالمعصية التي يجاهر بها صاحبها وتبقى آثارها بعد موته أعظم من المعصية المستترة. وينبغي للمسلم أن يحرص على ترك آثار صالحة ينتفع بها بعد موته، وأن يحذر من ترك آثار سيئة تضل الناس بعده.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي