العودة إلى البحث
السؤال

هل يُحاسب الشخص الذي مات ولم يترك أثراً يُذكر في الدنيا، مع العلم أن علاقته بالله كانت قوية وسرية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ترك الإنسان لأثر في الدنيا له وجوه: الأول: أن يترك أثرًا يرتبط باسمه ويعرف به، وهو ليس من مقاصد الشرع، فالمقصد هو ، وإخفاء الأعمال الصالحة أبلغ في تحقيق الإخلاص، وقد يستحب إظهار العمل الصالح للمقتدى به إذا كانت فيه مصلحة. الثاني: أن يباشر المسلم أعمالًا يبقى أثرها مستمرًا، وهذا مقصد شرعي، كالعلم النافع، الجارية، والولد الصالح الذي يدعو له. الثالث: أن يترك العبد في صحائف أعماله أثرًا صالحًا يلقى الله به، فالخطوات إلى المساجد تكتب، وأعمال الإنسان التي يباشرها وآثاره التي يتركها بعده تكتب له أو عليه.

والعاقل يجتهد ليضرب في كل غنيمة بسهم، ويبادر بالأعمال الصالحات، ويتبع أحسن القول، ومن الموازنة بين المستحبات وتقديم أحسنها، وأكثرها أجرًا، وما يستمر نفعه بعد الموت.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24757
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي