ماذا يرجّح طالب العلم إذا تساوت الأدلة في مسألة فقهية خلافية، كمسألة كفر تارك الصلاة، وماذا يفعل إن كان هناك ترجيح يسير لأحد الأقوال؟
إذا تكافأت الأدلة عند طالب العلم أو المجتهد ولم يجد مرجحًا، فله أن يقلد من يثق في علمه ودينه، كما ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية، ويسقط عنه وجوب الاجتهاد. وإذا اختلف أهل التقليد الموثوق بهم، فقيل يأخذ بالأشد، وقيل بأي الأقوال شاء ما لم يقصد تتبع الرخص، وقيل يأخذ بالأيسر وهو ما رجحه الشيخ ابن عثيمين. والأفضل والأحوط في هذه المسألة المشتبهة هو العمل بالقول الذي فيه احتياط للدين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/162878