العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يرجّح طالب العلم إذا تساوت الأدلة في مسألة فقهية خلافية، كمسألة كفر تارك الصلاة، وماذا يفعل إن كان هناك ترجيح يسير لأحد الأقوال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا تكافأت الأدلة عند طالب العلم أو المجتهد ولم يجد مرجحًا، فله أن يقلد من يثق في علمه ودينه، كما ذكر شيخ ابن تيمية، ويسقط عنه وجوب . وإذا اختلف أهل الموثوق بهم، فقيل يأخذ بالأشد، وقيل بأي الأقوال شاء ما لم يقصد تتبع الرخص، وقيل يأخذ بالأيسر وهو ما رجحه الشيخ ابن عثيمين. والأفضل في هذه المسألة المشتبهة هو العمل بالقول الذي فيه احتياط .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
162878
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي