العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في التعامل مع من يعتقدون بكفر تارك الصلاة جحودًا ثم يتبين خطؤهم، ومع من يظهرون سلوكيات غير ملتزمة بالدين، وهل يجب تصحيح مفاهيمهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينبغي التثبت في نقل الفتاوى، ومن نقل فتوى خاطئة فعليه تصحيحها، والقول بأن العلماء أجمعوا على كفر تارك ليس خطأً محضًا، بل يحمل على الترك جحودًا، أو على الصحابة الذين أجمعوا على كفر تارك الصلاة ولو من غير جحود، وقد حكى إجماعهم عدد من أهل العلم.

فكونك لم تقيد الأمر بالجحود لا شيء فيه، إلا إن كان مرادك العلماء المتأخرين، فهؤلاء لم يجمعوا على تكفير تارك الصلاة إلا أن يكون جاحدًا لفرضيتها، وينصح طالب العلم بالإقبال على العلم، والصحبة الصالحة، ودعوة العصاة ونصحهم دون الدخول في نقاشات مطولة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
26787
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي