العودة إلى البحث
السؤال

هل يستجاب الدعاء على شخص بسبب الغضب، وهل يترتب على ذلك إثم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز الدعاء على الظالم بالموت إذا كان ظلمه بيناً يناسب هذا الدعاء. أما إذا كان الظلم يسيراً، فلا يجوز الدعاء بما هو أعظم من الظلم، وإلا أصبح الداعي معتدياً وآثماً، وكذلك إذا لم يكن هناك ظلم أصلاً، بل مجرد خلاف عادي، فالدعاء حينئذ يعتبر ظلماً وعدواناً.

وإذا صدر الدعاء في حال الضيق والضجر دون قصد حقيقي، فلا يُرجى أن يصيب المدعو سوء، لأن الله برحمته لا يستجيب دعاء عباده في فرط الضيق والغضب، مصداقاً لقوله تعالى: "وَلَوْ يُعَجِّلُ اللّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالَهُم بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
103507
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي