العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز أخذ جهاز لابتوب خاص بالعمل، دون علم الشركة، وذلك كجزء من الرواتب المتأخرة المستحقة لي، مع العلم أن قيمة الجهاز أقل بكثير من قيمة الرواتب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ليس للشركة مماطلة العامل في حقه وتأخيره عنه بغير حق؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه"، وقوله سبحانه: "ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة: رجل أعطى بي ثم غدر، ورجل باع حرًّا فأكل ثمنه، ورجل استأجر أجيرًا فاستوفى منه ولم يعطه أجره".

وإذا كان يمكن للعامل الحصول على حقه بالأسباب المشروعة، فليس له أخذ الجهاز الذي اؤتمن عليه؛ لقوله تعالى: "إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا"، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "أدِّ الأمانة إلى من ائتمنك، ولا تخن من خانك".

وأما أخذ المظلوم من مال ظالمه بقدر حقه دون علمه، ففيه خلاف بين العلماء، ويعرف بمسألة الظفر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
174047
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي