العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز تخصيص الطابق الأرضي من مسجد مُعاد بناؤه على أرض موقوفة للمسجد كمواقف سيارات وقاعة اجتماعات، وهل تأخذ الأرض الموقوفة للمسجد حكم المسجد وحرمته بعد إزالة البناء القديم، وذلك على مذهب الإمام الشافعي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا وُقفت أرض للصلاة، فإنها تصير مسجدًا بمجرد الوقف، ويجوز الاعتكاف فيها وتندب تحية المسجد عند دخولها، ويحرم مكث الجنب والحائض فيها. وإذا هُدم البناء، تظل الأرض مسجدًا.

أما جعل الطابق الأول منها مواقف أو قاعات، ففيه وجهان للشافعية: المعتمد عدم الجواز إلا بشرط الواقف، والوجه الثاني الجواز للمصلحة. وقد اختار بعضهم الجواز لما فيه من زيادة الأجر للواقف ونماء الوقف، معتبرين أن غرض الواقف هو توفير الريع وتكثيره.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
65715
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي