لماذا لا نقطع بالنار لمن مات على الكفر بين المسلمين، مع استفاضة النصوص على دخول النار لمن مات على الكفر، مثل قوله تعالى: "إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ الْأَرْضِ ذَهَبًا وَلَوِ افْتَدَىٰ بِهِ ۗ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ"؟
يُقطع بالخلود في النار لمن مات على الكفر بعد إقامة الحجة عليه، كما ورد في القرآن الكريم والسنة النبوية أن الكافرين خالدون في النار وأن الجنة لا يدخلها إلا نفس مسلمة. أما القطع بذلك لشخص معين فلا يصح إلا في من نزل فيه الوحي أنه من أهل النار، كأبي لهب وفرعون وأبي جهل. ولا يجوز الجزم بمصير كافر معين بالاسم إلا إذا ثبت في حقه نص شرعي، لعدم علمنا بما مات عليه في آخر لحظة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/161546