هل ينبغي للعبد أن يقدم المصلحة العامة حتى لو أدت إلى ضرر في دينه أو تنازل عن سنن أو واجبات، وهل من يفعل ذلك يخشى عليه أن يكون جسرًا للناس إلى الجنة ثم يلقى في النار، أم يرجى له التعويض من الله؟
ليست قاعدة تفضيل العبادة المتعدية على القاصرة على إطلاقها، مثلاً يشرع فيه وتلاوة القرآن ، وهي عبادات قاصرة. كما أن الصلاة وهي قاصرة مقدمة على المتعدية.
ينبغي لمن لا يستطيع التأثير في الناس أن يقلل الاختلاط بهم، ويقتصر على وحقوق المسلم على المسلم، ويكثر من العبادات الخاصة. أما من يستطيع التأثير، فمن الأفضل له مخالطة الناس لأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر وتعليمهم الخير.
يجب على المسلم ألا يفرط في العبادات القاصرة، فهي ضرورية لإصلاح القلب، وقد يخدع الشيطان والنفس العابد بتفضيل العبادة المتعدية ليزهد في العبادة القاصرة. وقد نبّه العلماء إلى ذلك، فالعلم وحده لا يكفي دون العمل به والتعبد، وقد كان الأنبياء والصالحون يتعبّدون كثيرًا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/158226
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 158226
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي