العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم كتابة حديث النفس، وتحديدًا ما يدور في الخاطر من مشاعر سلبية تجاه الوالدين، وهل تدخل كتابة ذلك في المذكرات ضمن ما لا يحاسب عليه الإنسان من حديث النفس؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حديث النفس معفو عنه ما لم يستقر في النفس، لقوله تعالى: (لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا)، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ لأُمَّتِي مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنفُسَهَا مَا لَمْ يَتَكَلَّمُوا أَوْ يَعمَلُوا بِهِ).

فإذا استقرت خواطر النفس وتضمنت محرماً ، أو تم التعبير عنها بالكتابة أو القول، فإنه يؤاخذ عليها. والغيبة محرمة قولاً وكتابةً وإشارةً. لذا، فإن كتابة ما يدور بين الشخص ووالديه إذا تضمنت غيبة لهما فهو محرم، وإن كان مجرد خاطر فلا يؤاخذ عليه إذا لم يستقر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
30158
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي