العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب تغيير اسمي إلى اسم والدتي، أم يجوز لي الاحتفاظ باسم والدي بعد اعترافه بأبوته لي، مع العلم بأنه قد وردت فتاوى مختلفة في هذا الشأن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولًا: لا علاقة "لولد الزنا" بجريمة والديه وله كامل حقوق المسلمين.

ثانيًا: اختلف العلماء في استلحاق الزاني ولده إذا لم تكن المرأة فراشًا على قولين، العلماء على أنه لا ينسب إليه، وذهب الحسن وابن سيرين وعروة والنخعي وإسحاق وسليمان بن يسار وشيخ ابن تيمية وأبو حنيفة إلى أنه ينسب إليه.

واستدل الجمهور بحديث: "الولد للفراش وللعاهر الحجر" وبأن النبي صلى الله عليه وسلم قضى أن ولد الزنا لا يلحق بالزاني ولا يرثه.

وعليه، فولد الزنا ينسب إلى أمه ويرثها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
21591
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي