العودة إلى البحث

هل يجوز شرعًا توكيل الإرادة والحياة لله "على قدر فهم كل منا له"، والاعتراف لله وللأنفس ولشخص آخر بالأخطاء؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يوجد إشكال في العبارتين المذكورتين؛ فالأولى تعني تفويض الأمر لله تعالى، مصداقًا لقوله تعالى: "قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ"، وقوله: "وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ". أما الثانية فتعني الإقرار بالخطأ والزلل لله تعالى، كما في قوله: "قَالا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ". الاعتراف للنفس ضروري، بينما الاعتراف للآخرين الأصل فيه الستر إلا إذا كان فيه مصلحة للمُعترف أو الناس، كما حدث مع الرجل الذي قتل تسعة وتسعين نفسًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي