هل تُعتبر الأمور المذكورة عن الابن المتوفى غرقًا من المبشرات، وهل وفاته يوم الخميس صباحًا تُعد وفاة ليلة الجمعة، وهل يقع إثم على الأب لدعائه على رفاق ابنه وقت ذهوله؟ وهل بكاؤه على ابنه فيه حرج، وهل إثم عليه لقسوته عليه بسبب الإنترنت مع بره به؟ وهل يشفع الابن لوالديه، وهل يُعد الأب من المحتسبين لاسترجاعه عند الفاجعة؟ وهل يعلم الابن بزيارة أبيه لقبره والدعاء له، وهل يُشرع السلام عليه باسمه؟ وهل ينفع الابن الوقف الخيري، وهل للأب أجر في ذلك؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أن الغريق شهيد، والثناء الحسن على الميت دليل على صلاحه. لا إثم في البكاء على الميت دون اعتراض على قضاء الله. الأطفال يشفعون لآبائهم يوم القيامة، يشفع في سبعين من أقاربه، ويُرجى للغريق ثواب الشهيد. الاحتساب هو على المصيبة رجاء الأجر. لا يُشرع تخصيص زيارة القبور بيوم ، بل في أي وقت، ويسن السلام على الميت بالاسم. تجوز الجارية عن المتوفى، كوقف المصاحف أو الكتب الدينية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/18466
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 18466
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي