هل التبرع لجمعية خيرية إسلامية تعمل على إيصال رسالة الإسلام وعلاج الفقراء وبناء المساجد وحفر الآبار في أفريقيا، بناءً على حديث: "الدال على الخير كفاعله"، يعني الحصول على مثل أجر القائمين على هذه الأعمال من شيوخ وأطباء ومهندسين وعمال، أم أن معنى الحديث يختلف، وبالتالي يكون الأجر مقتصرًا على أجر الصدقة فقط؟
معنى حديث: "الدال على الخير كفاعله" أن من يدل غيره على عمل خير، يُثيبه الله تعالى كأنه هو الذي فعله، من غير أن ينقص أجر الفاعل شيئاً. فمن يتصدق بصدقة -سواء كانت وقفاً أو غيره- ينال أجرها. أما المهندس الذي يبني المسجد أو العامل الذي يحفر البئر، أو من يوصل ثمن الدواء والطعام، فلهم ثواب أعمالهم، ويرجى للمتصدق أن يشاركهم في الثواب، وإن لم يلحق بجميع تضعيف أجرهم، لأن الدال لا يلحق بجميع أعمال البر الأخرى التي يقوم بها الفاعل الأصلي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/181165