العودة إلى البحث

هل يُعتبر تبرعي لمن أحتاج مساعدتهم، مع وجود مصلحة لي في تحسين علاقة العمل مع الجهات المسؤولة عنهم، رياءً أو يقلل من قيمة حسناتي، على الرغم من أنني أقصد بهذا العمل وجه الله؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ينبغي لمن أراد أن يتصدق أن يؤثر المحتاج على غيره، فالصدقة على المضطر أضعاف مضاعفة، وكذلك ينبغي أن يُؤثر كل ما يترتب عليه جلب مصلحة لدين الله تعالى، فإن كان العطاء لله أطوع ولدين الله أنفع كان أولى. وإذا راعى المتصدق الأحوج في صدقته، فله أجر الصدقة كاملاً، ولا ينقص من أجره نفع دنيوي لم يقصده.

وأما العمل لأجل الدنيا، فإن كانت إرادة العبد كلها لهذا القصد وليس لوجه الله والدار الآخرة، فليس له نصيب في الآخرة. أما من عمل العمل لوجه الله ولأجل الدنيا، والقصدان متساويان أو متقاربان، فهو ناقص الإيمان والتوحيد والإخلاص. وأما من عمل لله وحده وأخلص في عمله إخلاصاً تاماً، لكنه يأخذ على عمله أجراً معيناً يستعين به على العمل والدين، فلا يضر أخذه في إيمان العبد وتوحيده.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي