العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم العمل التبرعي المجاني إذا كان منافسًا لعملٍ مأجور، وما هي شروط هذا العمل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان القصد المقارنة بين العبادة القاصرة والعبادة المتعدية، لا سيما ما هو مطلوب في وقته كإطعام الجوعى وعلاج المرضى وقت الكوارث، فالأخيرة أفضل وأكثر أجرًا لأن نفعها متعدٍّ. ويدل على ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: "على كل مسلم صدقة. قيل: أرأيت إن لم يجد؟ قال: يعمل بيديه فينفع نفسه ويتصدق. قيل: أرأيت إن لم يستطع؟ قال: يعين ذا الملهوف. قيل له: أرأيت إن لم يستطع؟ قال: يأمر بالمعروف أو الخير. قال: أرأيت إن لم يفعل؟ قال: يمسك عن الشر فإنها صدقة" (متفق عليه)، وقوله: "ذهب المفطرون اليوم بالأجر" (رواه البخاري ومسلم)، ومعناه أنهم نالوا أجرًا كاملاً بعملهم المتعدي. والعمل الخيري لا يقتصر على الإنسان بل يشمل كل ذي روح، ولا شروط له سوى احتساب الأجر .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
158988
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي