ما حكم العمل التبرعي المجاني إذا كان منافسًا لعملٍ مأجور، وما هي شروط هذا العمل؟
إذا كان القصد المقارنة بين العبادة القاصرة والعبادة المتعدية، لا سيما ما هو مطلوب في وقته كإطعام الجوعى وعلاج المرضى وقت الكوارث، فالأخيرة أفضل وأكثر أجرًا لأن نفعها متعدٍّ. ويدل على ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: "على كل مسلم صدقة. قيل: أرأيت إن لم يجد؟ قال: يعمل بيديه فينفع نفسه ويتصدق. قيل: أرأيت إن لم يستطع؟ قال: يعين ذا الحاجة الملهوف. قيل له: أرأيت إن لم يستطع؟ قال: يأمر بالمعروف أو الخير. قال: أرأيت إن لم يفعل؟ قال: يمسك عن الشر فإنها صدقة" (متفق عليه)، وقوله: "ذهب المفطرون اليوم بالأجر" (رواه البخاري ومسلم)، ومعناه أنهم نالوا أجرًا كاملاً بعملهم المتعدي. والعمل الخيري لا يقتصر على الإنسان بل يشمل كل ذي روح، ولا شروط له سوى احتساب الأجر والإخلاص.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/158988