هل يُعذر بالجهل من قال إنه لا يحب جزءًا من القرآن، أو وصف سورة التوبة بأنها تقلقه لوصفها للمنافقين، وهل يُعذر بالجهل من قام بأحد نواقض الإسلام؟ وما حكم قول "هذا أكثر شخص أحبه في العالم"؟
لا يكفر المسلم بقوله "لا أحب جزء عمَّ ولكنني أحب جزء تبارك" لاحتمال أن جزء تبارك أحب إليه من جزء عمَّ. ولا إشكال في قول "سورة التوبة تقلقني"؛ فالقلق مما تضمنته السورة من وعيد لأهل النفاق مشروع. كما أن الجهل عذر مانع من تكفير من وقع في ناقض من نواقض الإسلام. وعبارة "هذا أكثر شخص أحبه في العالم" لا إشكال فيها. وننصح بالإعراض عن الوساوس.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/181312