العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر تصرف جدة الأب بقطعة الأرض كاملاً صحيحًا، وتُعدّ ملكًا لها وحدها بناءً على شرائها من زوجها، مع العلم أن الزوج قد كتب نصفها لابنه من زوجة أخرى دون علمها، وهل لأبي السائل الحق في بيعها كاملة بعد تنازل زوجة العم عن نصيب زوجها المتوفى، أم يجب رد الحقوق لورثة الأعمام المتوفين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذه المسألة شائكة، والأصل فيها الرجوع للمحاكم الشرعية.

إذا باع الزوج الأرض كاملة لزوجته، فهي ملك خاص بها، ولا اعتبار لما كتبه باسم ولده؛ لأنه إما رجوع عن هبته، أو تصرف فيما لا يملك.

أما إذا لم يبع الزوج الأرض كاملة، وادعى ورثة ابنه أن الزوج وهب النصف الآخر لابنهم، فإن كان وصية باطلة، وتقسم مع تركة الأب على جميع ورثته. أما إذا كانت هبة تملكها الابن وحازها في حياة الأب، فهي هبة ماضية، ويكون النصف للابن ويقسم على ورثته.

الافتراض الأقوى هو أن بيع الزوج لزوجته جميع الأرض هو رجوع عن هبته، وهذا جائز للأب، فالأرض ملك للزوجة (جدة أبيك) ما لم يأتِ المدعي ببينة على صحة دعواه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
98973
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي