هل حقوق العباد التي تتعلق بالظلم كالغيبة وأخذ الأموال تؤخذ من حسنات الظالم يوم القيامة، بينما حقوق الله مثل شرب الخمر والزنا، هل تؤخذ أيضاً من الحسنات حتى بعد التوبة النصوح، وهل التوبة كافية في هذه الحالة أم لا بد من القصاص؟
شرب الخمر والزنا من كبائر الذنوب، والتوبة الصادقة المستوفية لشروطها (الإقلاع، الندم، العزم على عدم العودة) تمحو هذه الذنوب، وتبدل السيئات حسنات إذا حسنت التوبة مع الإيمان والعمل الصالح، مصداقًا لقوله تعالى: "وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى" وقوله: "إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً". أما زنا المرأة المتزوجة فيشمل وزرين: حق الله الذي تكفره التوبة، وحق الزوج الذي لا يُغفر إلا بعفوه، وإلا يُؤخذ من حسناتها يوم القيامة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/51048