العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يقصد الألباني بقوله إن الفقهاء القانونيين لا يدعمون أقوالهم بالسنة ولا علم لهم بها، بل يستغنون عن ذلك بالاعتماد على آرائهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مغزى الكلام ذم التقليد الأعمى واتباع الهوى، ويعيب الفقهاء الذين ابتعدوا عن التأصيل وصاروا لا يدعمون أقوالهم بالسنة لجهلهم بها، بل يعتمدون على آرائهم وما تمليه عليهم المصلحة الآنية، وهذا باب فتنة وضلال. وقد ذم السلف كل رأي لا يقوم على الكتاب والسنة. جاء عن عمر بن الخطاب: "إياكم وأصحاب الرأي فإنهم أعداء السنن، أعيتهم الأحاديث أن يحفظوها فقالوا بالرأي فضلوا وأضلوا". وقال ابن مسعود: "ليس عام إلا والذي بعده شر منه... ولكن ذهاب خياركم وعلمائكم، ثم يحدث قوم يقيسون الأمور برأيهم فيهدم الإسلام ويثلم".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
129892
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي