العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز بيع الرجل الذي لا يملك إلا شقة وسيارة شقته لزوجته؛ حرمانًا لأولاد إخوته من الميراث، ورفعًا للضرر المتوقع على الزوجة؟ وهل في ذلك إثم عليه؟ أم هل يوجد حل آخر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب التفريق بين المطلقة وهي تمليك ناجز، والهبة التي هي في معنى وهي تمليك معلق بموت الواهب، وحكم الهبة في مرض الموت، هو حكم الوصية.

فإذا كان السائل يريد تعليق تمليك الموهوب لزوجته إن مات قبلها، فهذه وصية لوارث لا تجوز.

وإن أراد أن يملك زوجته شيئًا من ماله تمليكًا ناجزًا في حال صحته، فلا حرج في ذلك، حتى لو كان قصد حرمان الورثة، وإذا ماتت الزوجة قبل الزوج تكون الهبة لورثتها.

أما بيع الشقة للزوجة صورياً دون ثمن، أو مع محاباة في الثمن، فهو في حكم الهبة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
192088
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي