ما هو مرجع الحديث: "لا تشركوا بالله شيئا، ولا تتركوا الصلاة عمدا فمن تركها عمدا متعمدا فقد خرج من الملة"، ومن صححه أو حسنه من الأئمة، وفي أي كتاب وصفحة؟
لا تُخرج عادة هذا الموقع الحديث الذي ينقله عن الأئمة كما أورده الإمام ابن عثيمين، إلا عند تلخيص الكلام أو عند ذكر الأحاديث المنقولة عنه.
الحديث المذكور يرويه الشاشي وابن نصر وغيرهما عن يزيد بن قوذر عن سلمة بن شريح عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه: "لا تشركوا بالله شيئًا وإن قُطِّعتم أو حُرِّقتم أو صُلِّبتم، ولا تتركوا الصلاة متعمدين، فمن تركها متعمدًا فقد خرج من الملة، ولا تقربوا الخمر فإنها رأس الخطايا".
إسناد هذا الحديث ضعيف لوجود يزيد بن قوذر، وهو مجهول الحال، وسلمة بن شريح، وهو لا يُعرف.
ويوجد حديث بمعناه لأبي الدرداء: "لا تشرك بالله شيئًا، وإن قُطِّعت وحُرِّقت، ولا تترك صلاة مكتوبة متعمدًا، فمن تركها متعمدًا، فقد بَرِئَت منه الذمة، ولا تشرب الخمر، فإنها مفتاح كل شر".
وعلى الرغم من ضعف هذين الحديثين، فإن العلماء يوردونهما في هذا المقام؛ لكون ضعفهما يسيرًا قد ينجبر بالشواهد، كما صححه ابن الملقن في "مختصر استدراك الحافظ الذهبي".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4637