العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى قول ابن الجوزي: "إذا رأيت الحديث يباين المعقول... فاعلم أنه موضوع"، مع وجود أحاديث كثيرة تباين المعقول كإمساك الرسول برقبة الجني، وخلق الإبل من الجن، ومجيء الشجرة إليه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كل ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم يوافق العقل والفطرة، ولا يمكن أن يخالف العقل النقل الصحيح. قد يخبر النبي صلى الله عليه وسلم بما تحار فيه العقول لعجزها، لا بما تحيله العقول. ما خالف العقل الصريح باطل، وليس في الكتاب باطل. الموضوع هو ما خالف صريح العقل أو صحيح النقل أو الأصول. الحديث الصحيح قد يأتي بما يعجز العقل عن إدراكه كالمعجزات والأخبار الغيبية، وهذا لا يخالف العقل بل يحيره، فيجب التسليم به. أما حديث: "صلوا في مرابض الغنم ولا تصلوا في أعطان الإبل؛ فإنها خلقت من الشياطين"، فالمراد أن أكل لحوم الإبل يورث قوة شيطانية، أو أنها خلقت بصفة تشبه الجن في النفور والإيذاء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4077
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي