العودة إلى البحث
السؤال

هل تجب الكفارة على من نكث وعده لله بالابتعاد عن الغيبة ثم عاد إليها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كبيرة من الكبائر، وقد نهى عنها القرآن، أهل العلم يرون أن لا ينعقد في واجب، فلا كفارة على السائلة لأنها عاهدت الله على ترك محرم يلزم تركه.

بينما يرى ابن تيمية وجوب ، حيث إن ما وجب بالشرع إذا نذره العبد أو عاهد الله عليه، فإنه يوجب وجوبًا ثانيًا، ويكون تركه موجبًا لترك بالشرع والواجب بالنذر.

وعلى السائلة إلى الله من الغيبة وإخلاف الوعد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
37255
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي