ما حكم الشرع في قضية إزالة الشيوع المنظورة أمام المحكمة، والتي يمثل فيها السائل أحد الأطراف، وتتضمن بيع حصص الشركاء جبراً، علماً بأن من بين الشركاء وزارة الأوقاف، وأن ثمن الأرض يودع في بنك ربوي؟ وما حكم عدم أخذ أحد الشركاء نصيبه إن قل؟ وهل يجب على الموكل أن يوقف جزءاً من الأرض بعد انتهاء القضية؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يُمكن بيع العقار على الشركاء إذا امتنعَت قِسمتُه بشروط مُحدَّدة، وفي حال عدم وجود محاكم شرعية، يُمكن الرجوع إلى أهل الحل والعقد، أو أهل العلم، وإن تعذَّر ذلك، فلا بأس بالتحاكم إلى المحاكم القانونية لاستخلاص الحق ودفع الضرر.
إذا تبيَّن أن تتسبَّب في ظلم للغير، فيجب الكف عن ذلك، ولا يمنع كون أحد الشركاء وزارة الأوقاف أو غيرها من رفع الظلم، وإذا كان لا يُنتفع به، جاز نقله أو بيعه وجعل ثمنه في مثله.
وإذا امتنع بعض الشركاء عن أخذ حصتهم من الثمن، فلا إثم على من طلب القسمة، ولا يمنع حفظ المحكمة لحق الشركاء في حساب ربوي من طلب القسمة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/163841
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 163841
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي