أليس هناك تناقض بين قول النبي صلى الله عليه وسلم "بعثت أنا والساعة كهاتين" ومرور 1400 سنة على بعثته، وتفسير ذلك بأن قرب الساعة ينطبق على غيره، أو أن اليوم عند الله كألف سنة؟ وهل يتعارض حديث "أنا وكافل اليتيم كهاتين" مع تفسير ابن حجر؟ وهل تتعارض قدرة الله على إنزال الغيث وعلم ما في الأرحام مع الاستمطار الحديث ومعرفة نوع الجنين، خاصة وأن سبب نزول آية "إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام" كان سؤال الأعراب عن نوع الجنين؟ وكيف يمكن التوفيق بين الاستنساخ، الذي قد يستغني عن مني الرجل في تحديد نوع الجنين، وبين قوله تعالى "وجعلنا منه الزوجين الذكر والأنثى" و "و يجعل من يشاء عقيما"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الحديث النبوي "بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَة كَهَاتَيْن" يعني أن لا نبي بعد النبي صلى الله عليه وسلم، وأن الساعة قريبة في علم الله وحسابه، وأن المدة بين بعثة النبي صلى الله عليه وسلم وقيام الساعة يسيرة مقارنة بما مضى من الزمان. ويجب على المسلمين الاستعداد ليوم القيامة، أو لساعتهم الصغرى وهي الموت. أما الاستمطار ومعرفة جنس الجنين والاستنساخ، فقد فُصِّلَت أحكامها في إجابات سابقة. وينصح السائل بالابتعاد عن تتبع الشبهات وتقوية إيمانه بالعلم واليقين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1207
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1207
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي