ما حكم قول "أنت طالق، وأنت عليَّ كظهر أمي، وحرام عليَّ مثل أمي وأختي" بقصد الزجر والتهديد أثناء الغضب، ثم التراجع عن الشرط؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الغضب الشديد لا يرفع أهلية التكليف إلا إن أزال الوعي، وهو قول . بعض الفقهاء، كابن تيمية، يرون أن طلاق الغضبان لا يقع حتى لو لم يزل عقله تمامًا.
المعلق يقع عند الجمهور بمجرد تحقق ، بينما يرى ابن تيمية أنه إذا قصد التهديد فقط لزمته كفارة يمين.
لا يمكن التراجع عن الطلاق المعلق عند الجمهور، بينما يرى ابن تيمية جواز ذلك.
الظهار المعلق تلزم فيه كفارة الظهار، ولا يمكن التراجع عنه كما يفهم من كلام ابن تيمية.
نظرًا لوجود خلاف فقهي في هذه المسائل، يُنصح بالرجوع إلى المحكمة الشرعية، فحكم القاضي يرفع في مسائل .
يجب الحذر من الخلافات الزوجية ومعالجتها بحكمة وتجنب الغضب.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/177655
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 177655
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي