هل يقع الطلاق بقول "أنت طالق إذا أنت عدوة لي" في لحظة غضب، وهل يتأكد بقول "عليَّ الطلاق أنت عدوة لي"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
قول الزوج لزوجته: "أنت طالق إذا أنت عدوة لي" هو تعليق للطلاق على أمر لا يُعلم إلا من جهة الزوجة، فإن أقرت الزوجة بأنها عدوة له طلقت، وإن أنكرت لم يقع الطلاق؛ لأن الأصل أن ما يُعلّق به الطلاق مما لا يُعلم إلا من جهتها، يتعلق بإخبارها عنه. أما قوله: "علي الطلاق أنت عدوة لي" فإن كان حلف صادقًا حسب ظنه، فلم يحنث، وإن حلف كاذبًا متعمدًا، وقع طلاقه عند الجمهور ولم يقع عند شيخ الإسلام ابن تيمية. ونظرًا لوجود تفصيل وخلاف في المسألة، يُنصح بعرضها على أهل العلم الموثوق بهم في بلد السائل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/177398
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 177398
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي