العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم التبرع للمشاريع الخيرية في بلاد المسلمين عبر الإنترنت باستخدام بطاقة الفيزا غير المغطاة، مع العلم أن شركة الفيزا تقتطع 2.5% من المبلغ كرسوم تحصيل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز جمع التبرعات عبر الإنترنت والسماح للمتبرع بالدفع ببطاقة الفيزا، بشرط أن تتحمل الجهة الجامعة للتبرعات عمولة شركة الفيزا، لأنها أجرة تحصيل للمال. لا يجوز أن يتحمل المتبرع العمولة، خاصة إذا كانت البطاقة غير مغطاة، لأن هذا يدخل في باب القرض الذي جر نفعاً وهو ربا. وقد أفتى مجمع الفقه الإسلامي بجواز أخذ البنك عمولة من التاجر على مشتريات العميل، كما يجوز السحب النقدي من البطاقة إذا لم يترتب عليه زيادة ربوية، أما الزيادة على الخدمات الفعلية فهي ربا. ولا حرج في قبول التبرع من شخص يتعامل ببطاقة فيزا ربوية؛ لأن المال مملوك له وعليه إثم الربا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
17140
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي