العودة إلى البحث
السؤال

لماذا لم يتورع الصحابة عن الحكم، خوفا من الوقوع في الحرام، ولئلا يؤثروا في نظرتنا اتجاههم، مع كون أغلبهم خلفاء وولاة وقادة للجيوش ويقتسمون المناصب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ليس تولي المناصب القيادية مذمومًا لذاته، فمن قام به على وجهه، فهو من خيار عباد الله الصالحين. ولو ترك الخلفاء الراشدون الأمر لعم الفساد، وقد ترتب على قيام الصحابة بهذا الأمر بركات عظيمة، كدخول الأمم في دين الله بعد قيادة الجيوش، وانتشار العدل والرحمة، وظهور العلم والحكمة. فطلب الولاية مع الإخلاص والقدرة ليس مذمومًا، بل مندوب إليه، كما فعل يوسف عليه السلام حين طلب أن يجعله الله على خزائن الأرض. فمن تولى قيادة أو حكمًا بهذا الشرط، فله أسوة بيوسف وبالصحابة الكرام، الذين كانت ولايتهم وعفتهم عن الدنيا من أعظم موجبات محبتهم ودلائل فضلهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
181207
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي