هل العلاقة الوطيدة بين الأم وصديقتها المسيحية، وما تتضمنه من زيارات ومكالمات وخدمات متبادلة، تُعد من "الولاء والبراء" المنهي عنه شرعًا؟ وكيف ينبغي التعامل مع هذه الصديقة؟ وهل طلب الأم الإحسان إليها في حياتها وبعد مماتها جائز شرعًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يحرم على المسلم موادة الكافر ومحبته، أما البر إليه دون ميل قلبي فلا حرج فيه، خاصة إذا كان لترغيبه في . لذا، لا مانع من المعاملة الحسنة للمرأة الكافرة والترحيب بها والابتسامة في وجهها، بشرط بغض ما هي عليه من واستغلال العلاقة لدعوتها للإسلام، مع الحذر من أن تؤدي هذه المعاملة إلى حبها والرضا بكفرها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/46761
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 46761
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي