هل يعتبر إخبار الوالدين بالأعمال الصالحة التي فُعلت ابتغاء وجه الله تعالى، بهدف إسعادهما، صرفًا للعمل عن وجه الله؟ وهل الشعور بالسعادة عند فعل الطاعات يعتبر من التفضل على الله، مع الإيمان بأن التوفيق للطاعة من الله وحده؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
لا يُعدّ إخبار الوالدين بما فعلته صارفًا للعمل لغير وجه الله، طالما أن النية الأصلية هي مرضاة الله ولم تقصد طلب ثنائهما. ومع ذلك، يُنصح بإسرار العمل إذا لم تكن هناك مصلحة شرعية لإعلانه، لأن الإخلاص عزيز وقد تنحرف النية. أما الشعور بالسعادة عند فعل الطاعة، فلا حرج فيه إذا كان لإدراك الطاعة وتوفيق الله وما يُرجى من الأجر، لقوله تعالى: "قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ" وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من سرته حسنته وساءته سيئته فذلك المؤمن." أما إذا كانت السعادة عن عجب بالنفس، فهذه طامة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/91948