كيف نوفق بين النهي عن الحيل والمكر والخديعة وحيلة يوسف عليه السلام؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الحيلة التي فعلها يوسف عليه السلام كانت للوصول إلى أمر مشروع. بيَّن ابن القيم أن الحيل ثلاثة أنواع: حيلة لدفع الظلم قبل وقوعه أو رفعه بعد وقوعه، وهذان النوعان جائزان. والنوع الثالث هو مقابلة الظلم بمثله، وهذا فيه تفصيل، فيجوز إن كان الظلم في المال وقدر على مقابلته بمثل ذلك، ولا يجوز إن كان المحتال به حرامًا لحق الله. أما الحيل المذمومة، فهي التي تستخدم للوصول إلى محرم، كـ"استحلال محارم الله بأدنى الحيل". الحيلة المذمومة لا يتغير حكمها بتغير هيئتها أو اسمها. النهي عن الخديعة والمكر مقيَّد، فهناك المذموم الذي يقصد به إنزال المكروه بالآخر، وهناك الجائز الذي يقصد به جر المخدوع إلى مصلحة، كما يفعل مع الصبي، وقد وصف الله نفسه بالمكر الحسن.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/156402
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 156402
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي